حسن الأمين

52

مستدركات أعيان الشيعة

فجار للبر هنا على البنات لرأس جمجمة واحذر النبات وأجرين من مشرفي الرأس في مغرب السهيل وهو رأسي إلى مصيره ثم رد في العقرب في أي صوب شيت اجر وأحسب إن كان في النيروز للتسعين فاحذر من الأرياح في التدجين لا تعبرن في مبتدأ الحايات فارس واعزمن على الثبات وإن أردت غيرة للبحر صوب وكن صاحب فكر وأجر واعبر من ظفار في سهيل ترى سقطرة وهي دليلي ( المجاري من سقطرة إلى حافوني عبر الجزر ) وإن تكن تطلق من ذي الجزر بمغرب المحنث نعم المجري هذي مجاري يا أخي السفار ترى سقطرة جانب اليسار ومل على السهيل خوف الماء على مجاري الأصل بالسواء حتى يكون مجرى إلى حافوني مرتفعا عنه على اليقين أما الذي يجري من الجزائر في مغرب السهيل سكنى عابر يأتي إلى سمحة ودرزة ظاهر فكن حذورا من أذى الجزائر ( مجاري الباحة من وراء سقطرة إلى الطبقات ) أما مجاري البحر عن سقطره تجعلها يمين عند العبرة في القطب تخفى في حباب الماء لم ترها الا على الأصحاء لكنها تطول الطريقا فاعمل بتجريبك يا رفيقا إن رحت بحريها خذ الحمار ورد في العقرب يا ذا الجاري حتى يجيك البر من طبقات لحد خيريس فخذ صفاتي هناك هيراب من الرمال لبئس بالهيراب خذ مقالي لكنه أقرب من الهيراب للبحر يعرف بذوي الأكتاب ( المجاري من طبقات إلى السيف الطويل ) وتلقى في طبقات نجم الرامح والضلع خمسا في القياس الواضح فان نتخت سيفك الطويلا فالبر صاف واضح سبيلا اعمل بتدبيرك والمشاورة لعاقل معاود ذي مخبره في كل ما تفعله يا عاقلي لا خير في شخص بأرض جاهل قد اتفقنا كلنا فالسيف لفشت مقبل كله نظيف أكدافه عالية الذرعان كن عارف الأوصاف يا رباني ( الملاحة من السيف الطويل إلى السواحل ) ( الهيراب الأول ، الهيراب الثاني ، الجب ، السواحل ) ( قياس الفرقدين ، وصف السحائب الجنوبية ، المجاري ) ( المجاري من فشت مقبل إلى شعب المروت ) فان تخلفه يدور البر عن مغرب السهيل هذا خبر في مغرب العقرب والحمار لكل ذاك البطن أشوار لكن بين الفشت والمروت طحلة عليها الماء يا جودتي والمروت شعب عن البر انعزل يحوي الذي يهجم ، خذ هذا المثل في غالب الأحيان لم تروه لا هو ولا الفشت فاهربوه لأنهم عالقات البر والسفري مرتفع للبحر والأرض بين المروت والفشت ذرعان هابطات خذ لنعتي ( المجاري من شعب المروت إلى براوة ) وبعده اكداف للصناني والمروت أحد عشر لا تداني وربما ترى هناك الجبل منجذبا في البر ليس بالعلي تراه في البر قريبا داني إن لم يكن يأخذ بالذرعان لقرب مقدشوه أما بالمطر أو في غبار لم تراه بالنظر